السيد مصطفى الخميني

7

تحريرات في الأصول

البحث الأول في الشبهة التحريمية من الأقل والأكثر وفيها تجري البراءة في صورة دوران الأمر بين المطلق والمقيد ، فإن المعلوم حرمته هو المقيد ، والمطلق مشكوك تجري فيه البراءة . ولا وجه لتخيل الاحتياط المحتمل في الصورة الثانية ، فإن الغناء المردد مفهومه بين أمور - ربما تبلغ الأقوال فيها إلى الأربعين - يكون من المجمل المعلوم حرمة الأكثر ، أي الجامع للقيود المحتملة ، وليس نسبة الفاقد إلى الجامع ، كنسبة الأقل في الشبهة الوجوبية من المركبات الخارجية إلى الأكثر ، حتى يحتمل تمامية الحجة بالنسبة إليه ، وتعلق النهي الضمني به مثلا . بقي شئ : في بيان المثال لهذه الشبهة إن من أمثلة الأقل والأكثر من الشبهة التحريمية ، هو تردد حرمة حلق اللحية بين كونها متعلقة بالمجموع ، أو بكل جزء منها . وفي الحقيقة هذا هو المثال لها ، لكونه من المركب ذي الأجزاء ، كالمركبات الاخر ، ويكون مصب الأقل والأكثر متعلق المتعلق .